حسن نعمة
27
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
- عن طريق الأغذية ، خلال الأعياد ، فساد المراعي حيث تفسد لحوم الحيوانات ، والمعروف أن الأطعمة هي إحدى طرق نقل الجراثيم إلى الإنسان . - الأحداث النفسية . - العدوي من مريض إلى آخر . كذلك ورد على ألسنة الأطباء العرب القدماء أنّ من علامات الوباء ، « أن ترى الفأر والحيوانات التي تسكن قعر الأرض تهرب إلى ظاهر الأرض . . . » . وبعد ما اطلع العرب على حضارة اليونان وعلومهم ، وحضارة الهنود وعلومهم ، عن طريق ترجمة كتب أبقراط وأرسطو وسقراط وجالينوس ، برعوا وتفوّقوا في هذا الميدان وأصبحوا أساتذة العالم في علم الطبّ والمداواة خاصّة خلال الفترة ما بين القرنين الثامن الميلادي حتى التاسع عشر الميلادي ، وازدادوا خبرة وبرز أسماء أطباء كابن سينا والرازي وابن رشد ووضعوا الكتب القيّمة والتي درّست في كليّات ومعاهد أوروبا ابتداء من القرن العاشر م . في هذه الفترة الزمنية كان الأوروبيون يعزون حدوث الأوبئة - الأمراض - إلى أسباب إلهيّة معاقبة للبشر على ذنوبهم ، وكانت الكنائس تعجّ بالمصلّين ، ويسمع جليا صلوات ممزوجة بالأنين والصرخات . ومما شجّع شيوع الطبّ وزاد من شهرة العاملين في هذا الميدان هو تعهد الخلفاء والحكام للأطباء ، فازداد أعداد الأطباء ومعهم كثرت الكتب التي تتناول الأمور الطبية ، وبنيت المستشفيات ، واكتشفت العقاقير المستخرجة من النباتات ، وتبوّأ العرب مركز الصدارة في عالم الطب ، ممّا جعل الغرب يتّجه بأنظاره نحو الشرق للاطلاع على كتب الطبّ العربي المترجمة عن اليونانية والموضوعة من قبل أطباء عرب . ما هي المواضيع الطبية التي تناولها العرب في كتبهم التي خلّدتهم ومارسوها في المستشفيات ؟ كانت ( الحجامة ، الفصد ، الكي ، الحقنة ، الضمادات ، الاستئصال ، البتر ، القطع ، السفوف ، الشرط ، الحمية ، التغذية ) كما صنعوا من النباتات ومن أوراقها وجذورها وقشورها وزهرها أدوية أحادية أو